الرؤية
أن يبقى المعهد صدقةً جارية ومركزاً علمياً موثوقاً في تعليم العلوم الشرعية والقرآن الكريم واللغة العربية، يُعِدّ أجيالاً من العلماء والمعلمين والقادة القادرين على مواصلة تعليمهم العالي داخل البلاد وخارجها.

تأسس المعهد في نوفمبر 2009م في منطقة عِيجِعَج بإقليم عين، وأصبح خلال أكثر من 15 عاماً مركزاً لتعلم العلوم الشرعية والقرآن الكريم واللغة العربية.

سنة التأسيس
2009
معهد حاج علي أبوبكر للعلوم الشرعية واللغة العربية، الواقع في منطقة عِيجِعَج التابعة لإقليم عين، تأسس في شهر نوفمبر عام 2009م، وأسسه أسرة آل علي أبوبكر، رغبةً منهم في أن يكون المعهد صدقة جارية تخدم المجتمع المسلم.
ومنذ تأسيسه، يخرّج المعهد في كل عام دفعات من الطلاب الذين يواصلون تعليمهم داخل الصومال وخارجه.
وقد نجح المعهد في إرسال عدد من طلابه إلى جامعات إسلامية كبرى، من بينها جامعة الأزهر في مصر، إضافةً إلى جامعات ومؤسسات تعليمية أخرى داخل البلاد وخارجها.
وخلال أكثر من 15 عاماً، أصبح المعهد مركزاً لتعلم العلوم الشرعية الإسلامية، والقرآن الكريم، واللغة العربية، وأسهم في تخريج العلماء والمعلمين والقادة الذين يخدمون المجتمع.
+15
عاماً من العطاء
2009
سنة التأسيس
دفعات
متعددة من الخريجين
جامعات
إسلامية كبرى واصل فيها طلابنا
أن يبقى المعهد صدقةً جارية ومركزاً علمياً موثوقاً في تعليم العلوم الشرعية والقرآن الكريم واللغة العربية، يُعِدّ أجيالاً من العلماء والمعلمين والقادة القادرين على مواصلة تعليمهم العالي داخل البلاد وخارجها.
محطات موثّقة من تاريخ المعهد اعتماداً على المعلومات الرسمية المتوفرة.
تأسس المعهد في شهر نوفمبر عام 2009م على يد أسرة آل علي أبوبكر، رغبةً منهم في أن يكون صدقة جارية تخدم المجتمع المسلم في منطقة عِيجِعَج بإقليم عين.
بدأ المعهد تدريس العلوم الشرعية والقرآن الكريم واللغة العربية، وبدأ يخرّج في كل عام دفعات من الطلاب.
واصل عدد من طلاب المعهد تعليمهم داخل الصومال وخارجه، ومن بينهم من التحق بجامعات إسلامية كبرى كجامعة الأزهر في مصر.
أصبح المعهد مركزاً لتعلم العلوم الشرعية الإسلامية والقرآن الكريم واللغة العربية، وأسهم في تخريج العلماء والمعلمين والقادة الذين يخدمون المجتمع.
كلمة مدير المعهد
عالمٌ ومعلّمٌ وقاضٍ ورائدُ التعليم الشرعي في مديرية عيجاج.
الشيخ محمد عويل علي أبوبكر عالمٌ من العلماء المعروفين في إقليم عين وما حوله، وهو شيخ البلد في مدينة عيجاج، ورائدٌ في نشر علوم الشريعة الإسلامية وتربية الأجيال وتطوير التعليم. وقد وهب مدةً طويلةً من حياته لتعليم القرآن الكريم، ونشر العلوم الشرعية، وتوعية المجتمع، وتأسيس مراكز تعليمية غدت لأهل المنطقة منارات للعلم والمعرفة.
اقرأ السيرة كاملة
1994
بدأ رسميًّا دراسة كتب العلم الشرعي والقرآن الكريم.
2001
أتمّ مرحلة طلب العلم الشرعي (1994–2001) في منطقة أنغالو.
2002
بدأ تدريس الكتب في مسجد سرارويني، وافتتح خلوة قرآنية.
2006
انتقل في يوليو 2006 إلى عيجاج، وأنشأ فيها خلوة قرآنية.
2007
أسّس مدرسة هورسيد الابتدائية، وبدأ دروس المسجد الجامع.
2011
أسّس معهد حاج علي أبوبكر، والتحق بجامعة في اليمن.
2015
أتمّ دراسته في جامعة العلوم والتكنولوجيا باليمن.
خلوة القرآن الكريم
2006 · مدينة عيجاج
مدرسة هورسيد الابتدائية
2007 · التعليم العام
المسجد الجامع
عيجاج
معهد حاج علي أبوبكر
2011 · العلوم الشرعية واللغة العربية
الشيخ محمد عويل علي أبوبكر عالمٌ من العلماء المعروفين في إقليم عين وما حوله، وهو شيخ البلد في مدينة عيجاج، ورائدٌ في نشر علوم الشريعة الإسلامية وتربية الأجيال وتطوير التعليم. وقد وهب مدةً طويلةً من حياته لتعليم القرآن الكريم، ونشر العلوم الشرعية، وتوعية المجتمع، وتأسيس مراكز تعليمية غدت لأهل المنطقة منارات للعلم والمعرفة.
ويتميّز الشيخ بالجدّ المتواصل والصبر وتحمّل المسؤولية وخدمة المجتمع. ولم يقتصر عطاؤه على تدريس العلوم الشرعية فحسب، بل كان له دورٌ بارز في تأسيس خلوة لتحفيظ القرآن، ومدرسة للتعليم العام، ومعهد شرعي، وفي بناء المسجد الجامع بمدينة عيجاج. كما خدم المجتمع مدةً طويلةً في القضاء وفضّ النزاعات، مستندًا في ذلك إلى أحكام الشريعة الإسلامية.
والشيخ محمد عويل علي أبوبكر نموذجٌ للعلماء الذين يجمعون بين تعليم الدين وتربية المجتمع وتطوير التعليم، وقد ترك أثرًا باقيًا في كثير من الطلاب الذين يتولّون اليوم بدورهم نقل العلم إلى الأجيال اللاحقة.
بدأ الشيخ محمد عويل علي أبوبكر تعليمه في مدينة مقديشو، عاصمة الصومال. وكما هي العادة الحسنة لدى كثير من الأسر الصومالية، بدأ أولًا بتعلّم القرآن الكريم، وأمضى وقتًا طويلًا في قراءته وتعلّمه.
ثم التحق بالمرحلة الابتدائية في مدرسة الحادي والعشرين من نوفمبر 1985 بمدينة مقديشو، فدخل الصف الأول، وواصل الدراسة فيها حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة هوريوا حيث تابع تعليمه والتحق بالصف الخامس.
وبعد انهيار الحكومة المركزية في الصومال تغيّرت أحوال البلاد، مما اضطرّ الشيخ محمد وأسرته إلى الانتقال إلى مدينة بوهودلي في إقليم عين. وبعد ذلك واصل تعليمه وحياته في منطقتي سرارويني وأنغالو التابعتين للإقليم الصومالي في إثيوبيا، حيث كانت أسرته تقيم.
في عام 1994م بدأ الشيخ محمد عويل علي أبوبكر رسميًّا دراسة كتب العلم الشرعي والقرآن الكريم، وتلقّى العلم على طريقة حِلَق العلماء، وهي الطريقة التي يقرأ فيها الطلاب الكتب المختلفة بين يدي العلماء، بدءًا بالمتون الأساسية وانتهاءً بالكتب المتقدمة.
وبهذه الطريقة كان العلماء الأوائل يتعلّمون القرآن والحديث والفقه وسائر علوم الشريعة الإسلامية. وقد انشغل الشيخ محمد طوال المدة الممتدة بين عامي 1994م و2001م بطلب العلم الشرعي انشغالًا متواصلًا، فاستفاد خلالها من العلماء الذين درس عليهم في منطقة أنغالو، كما رحل لطلب العلم إلى مدينة قاوني.
وقد شكّل ذلك الجهد وتلك المدة التي قضاها في طلب العلم الشرعي أساسًا لأعمال الدعوة والتعليم وخدمة المجتمع التي برز فيها بروزًا كبيرًا فيما بعد.
وعزّز تعليمه الشرعي العالي حين التحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، حيث درس فيها بين عامي 2011م و2015م.
وقد أسهم الجمع بين ما تلقّاه عن العلماء بالطريقة التقليدية، ودراسة كتب الشريعة، والتعليم الجامعي، إسهامًا مهمًّا في نموّ علمه وتراكم خبرته التعليمية.
في عام 2002م انتقل الشيخ محمد عويل علي أبوبكر إلى مدينة سرارويني في الإقليم الصومالي، حيث بدأ قراءة كتب العلم الشرعي وتدريسها في مسجد المدينة. وفي العام نفسه افتتح خلوةً قرآنيةً مخصّصةً لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه.
وإلى جانب التعليم، خدم الشيخ محمد المجتمع قاضيًا؛ إذ كان يشارك في حلّ الخلافات والنزاعات التي تنشأ بين الناس، ومنها النزاعات على الأراضي، وقضايا الاعتداء على الأبدان، وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى فصلٍ وتحكيم.
وكان يؤدّي هذه المهام مستندًا إلى مبادئ الشريعة الإسلامية وأحكامها، حريصًا على أن يجد المتنازعون حلًّا موافقًا للدين والعدل.
وقد عكس هذا الدور كيف جمع الشيخ محمد بين العلم الشرعي والتعليم وخدمة المجتمع، دون أن يقتصر على جانبٍ واحدٍ من أعمال العلماء.
في شهر يوليو من عام 2006م انتقل الشيخ محمد عويل علي أبوبكر إلى مدينة عيجاج في إقليم سول، حيث بدأ عملًا تعليميًّا غدا ذا أهمية كبيرة لأهل المنطقة.
فقد أنشأ في المدينة خلوةً قرآنيةً كانت من أوائل المراكز التي يُعلَّم فيها القرآن ويُحفَظ. وبدأت تلك الخلوة في أول أمرها تحت ظلّ شجرة، في غياب مبانٍ تعليمية كافية أو أدوات لازمة.
ورغم صعوبة ظروف البداية، ثبت الشيخ على عمله، مستعينًا بعلمه وجهده ودعم المجتمع. فأصبحت الخلوة مكانًا يتعلّم فيه الأطفال والشباب قراءة القرآن الكريم وحفظه ومبادئ العلوم الشرعية.
ومع مرور الوقت تخرّج في هذه الخلوة مئات الطلاب من البنين والبنات، يعيش كثيرٌ منهم اليوم في أنحاء متفرقة من العالم، بينما أصبح آخرون معلّمين ينقلون العلم بدورهم إلى الأجيال الجديدة.
وهكذا تحوّل الجهد الذي بدأه الشيخ تحت ظلّ شجرة إلى عملٍ تعليميٍّ امتدّ أثره إلى أجيال كثيرة.
من أبرز أعمال الشيخ محمد عويل علي أبوبكر مشاركته في تأسيس المسجد الجامع وبنائه في مدينة عيجاج.
فبالتعاون مع أهل المنطقة، أدّى دورًا بارزًا في إقامة أول مسجد بُني في المدينة. وكان المسجد في بدايته بناءً بسيطًا من الأخشاب والأغصان والأكياس المربوطة بعضها ببعض، غير أنه أصبح للمجتمع مكانًا للصلاة وتعلّم القرآن وقراءة كتب العلم الشرعي.
وبعد جهدٍ متواصلٍ وتعاونٍ مع أهل المنطقة والمحسنين، تيسّر بناء المسجد الجامع في عيجاج بمبنى أفضل من سابقه.
وأصبح المسجد مركزًا مهمًّا للعبادة والتعليم الشرعي وتوعية المجتمع واجتماع أهل المنطقة. ويُظهر هذا العمل حرص الشيخ محمد على ترسيخ العلم الشرعي بمبانٍ وأماكن دائمة تخدم المجتمع.
في عام 2007م خطا الشيخ محمد عويل علي أبوبكر خطوةً مهمةً أخرى في سبيل تطوير التعليم في مدينة عيجاج، إذ أسّس مدرسة هورسيد الابتدائية (Horseed Primary School)، التي كانت من أوائل المدارس التي أُقيم فيها التعليم العام في المدينة.
وفي البداية كانت المدرسة تتألّف من خيام وألواح من الصفيح، وبدأ التعليم فيها في ظروف صعبة وبإمكانات محدودة. ومع ذلك واصل الشيخ مهمة التعليم، حريصًا على أن يحظى أطفال المنطقة بفرصة لتعلّم المواد الدراسية.
وفيما بعد، وبالتعاون مع المغتربين وأهل المنطقة، تيسّر بناء فصول ومبانٍ للمدرسة أفضل من سابقتها، مما وفّر للطلاب بيئةً تعليميةً مناسبة.
ومن الجدير بالذكر أن الشيخ محمدًا لم يقتصر على تأسيس العمل التعليمي وإدارته، بل لا يزال يشارك في التدريس؛ فهو من المعلّمين الذين يدرّسون بعض المواد المقرّرة في المدرسة.
وهذا يدلّ على إيمان الشيخ بأن التعليم أساس نهضة المجتمع، وأن القائد التربوي يكون قدوةً حين ينقل العلم إلى الطلاب مباشرة.
في عام 2011م أسّس الشيخ محمد عويل علي أبوبكر معهدًا شرعيًّا كان من أوائل مراكز التعليم الشرعي في المرحلتين الإعدادية والثانوية في مدينة عيجاج. وقد سُمّي المعهد معهد حاج علي أبوبكر للعلوم الشرعية واللغة العربية، وكان لأسرة آل حاجي علي أبوبكر دورٌ في تأسيسه وبنائه.
وكان هدف المعهد تعليم الطلاب علوم الشريعة الإسلامية وكتب العلم الشرعي واللغة العربية، ليحصلوا على علمٍ أساسيٍّ يمكّنهم من مواصلة تعليمهم الشرعي.
وخلال سنوات عمل المعهد درس فيه مئات الطلاب، وأصبح بعضهم فيما بعد معلّمين في المعهد نفسه، بينما واصل آخرون دراستهم في جامعات داخل البلاد، ثم بدؤوا العمل في معاهد ومراكز تعليمية مختلفة.
وبذلك غدا معهد حاج علي أبوبكر مركزًا تعليميًّا يؤدّي دورًا مهمًّا في تنمية العلم الشرعي وإعداد أجيال قادرة على نقل العلم إلى المجتمع.
ويُعدّ تأسيس هذا المعهد جزءًا من رؤية الشيخ محمد في أن تحظى مدينة عيجاج والمناطق المحيطة بها بمراكز تعليمية دائمة، يتعلّم فيها الطلاب الدين الإسلامي وينمّون معارفهم.
إلى جانب تأسيس المدارس والمعهد، انشغل الشيخ محمد عويل علي أبوبكر مدةً طويلةً بقراءة كتب العلم الشرعي المختلفة وتدريسها.
فمنذ عام 2007م وحتى اليوم، يعقد في المسجد الجامع بمدينة عيجاج دروسًا وقراءاتٍ شرعيةً يستفيد منها المجتمع والطلاب، فيقرأ كتب علوم الشريعة الإسلامية، ويقدّم للناس كذلك تفسير القرآن الكريم.
وتُعدّ هذه الدروس جزءًا مهمًّا من أعمال التوعية والتعليم الشرعي في المدينة، إذ تتيح للطلاب والكبار على حدٍّ سواء فرصة تنمية معارفهم الدينية وتعميق فهمهم للقرآن والشريعة.
ومن أبرز ما يُعرف به عمله التعليمي مداومته على الدروس وصلته الوثيقة بالطلاب، مما يدلّ على أن تعليم العلم ليس عنده عملًا مؤقتًا، بل هو خدمةٌ وهب لها المجتمع مدةً طويلة.
لا يمكن حصر أثر الشيخ محمد عويل علي أبوبكر في عدد المراكز التي أسّسها فحسب، بل يظهر كذلك في الطلاب الذين علّمهم، والمعلّمين الذين تخرّجوا في دروسه، والناس الذين انتفعوا بأعماله في التعليم والقضاء.
فكثيرٌ من الطلاب الذين علّمهم القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية أصبحوا اليوم معلّمين بدورهم، ينقلون ما تعلّموه من الشيخ إلى الأطفال والأجيال الأخرى. وهذا يُظهر سلسلةً علميةً متصلةً انطلقت من الجهد التعليمي الذي أقامه الشيخ في المنطقة.
كما أسهمت أعماله في أن يحظى مجتمع عيجاج بمؤسسات تعليمية متنوعة: خلوة قرآنية، ومدرسة للتعليم العام، ومعهد شرعي، ومسجد جامع. ولكلّ واحدةٍ من هذه المؤسسات دورها الخاص في تنمية العلم والتربية وتوثيق روابط المجتمع.
وتُبيّن هذه الجهود أهمية أن يُسهم العلماء في نهضة المجتمع، وأن يقترن العلم الشرعي بجهدٍ عمليٍّ نافعٍ في تطوير التعليم وحياة الناس.
الشيخ محمد عويل علي أبوبكر عالمٌ ومعلّمٌ ورائدٌ تربويٌّ، وهب جزءًا كبيرًا من حياته لتعليم القرآن الكريم ونشر علوم الشريعة الإسلامية وخدمة المجتمع. فمن تعليمه المبكر في مقديشو، إلى دراسته كتب العلم الشرعي في أنغالو وسرارويني، وصولًا إلى دراسته الجامعية في اليمن، مرّ بمراحل علمية كانت أساسًا لعمله في الدعوة والتعليم.
ومن أبرز ما يُذكر من أعماله في مدينة عيجاج: تأسيس خلوة القرآن عام 2006م، وتأسيس مدرسة هورسيد الابتدائية عام 2007م، وتأسيس معهد حاج علي أبوبكر عام 2011م، ومشاركته في بناء المسجد الجامع، والدروس الشرعية التي عقدها للمجتمع مدةً طويلة.
والشيخ نموذجٌ لمن سخّر علمه للتعليم، وبناء مؤسسات المجتمع، وتربية الأجيال الجديدة. وأعظم إرثٍ لعمله هو العلم الذي غرسه في طلابه، والمعلّمون الذين أخرجهم، والمؤسسات التعليمية التي لا تزال تخدم المجتمع.
“الشيخ محمد عويل علي أبوبكر: علمٌ نُقل، وأجيالٌ رُبّيت، ومجتمعٌ بُني بالتعليم.”
يشرف مجلس العلماء على التوجيه الشرعي والعلمي لبرامج المعهد.
رئيس المجلس — رئيس محكمة بوهودله
السيرة العلمية — تُضاف عند توفر النص الرسمي.
عضو مجلس العلماء
السيرة العلمية — تُضاف عند توفر النص الرسمي.
عضو مجلس العلماء
السيرة العلمية — تُضاف عند توفر النص الرسمي.